سميح دغيم
216
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- الجسم ينتهي ببسطه وهي قطعة . ( ش 1 ، 62 ، 36 ) - الجسم يلزمه السطح لا من حيث يتقوّم جسميته بل من حيث يلزمه التناهي بعد كونه جسما ، فلا كونه ذا سطح ولا كونه متناهيا أمر يدخل في تصوّره جسما . ( ش 1 ، 63 ، 1 ) - الجسم قبل السطح في الوجود والسطح قبل الخط ، والخط قبل النقطة . ( ش 1 ، 64 ، 19 ) - الجسم قبل السطح لأن السطح عبارة عمّا به يتناهى الجسم ولا بدّ من وجود الجسم أولا حتى يوجد ما به يصير متناهيا ، فبهذا الطريق يجب أن يكون السطح مقدّما على الخط ، وأن يكون الخط مقدّما على النقطة . ( ش 1 ، 66 ، 4 ) - كل جسم صحّت الحركة المستقيمة عليه فإنه لا يكون محدّد الجهات . ( ش 1 ، 73 ، 1 ) - كل جسم يصحّ عليه أن يفارق مكانه أو حيّزه فإنه يجب أن يكون المحدّد لموضعه الطبيعي جسما آخر غيره ، فيكون ذلك الجسم الذي هو علّة تحدّد جهة الجسم المستقيم الحركة متقدّما على تلك الجهة لأن العلّة متقدّمة على المعلول . ( ش 1 ، 73 ، 5 ) - الجسم الذي لا يحيط به جسم آخر وجب أن لا يكون له موضع . ( ش 1 ، 75 ، 4 ) - الجسم إذا خلّى وطباعه ولم يعرض له من خارج تأثير غريب لم يكن له بدّ من وضع معيّن وشكل معيّن ، فإذا في طباعه مبدأ استيجاب ذلك . ( ش 1 ، 78 ، 38 ) - الجسم إذا كان في حيّزه الطبيعي لا يكون فيه ميل بالفعل لأنّ المدافعة تلزمها الحركة لولا المانع فلو وجد في الجسم الحاصل في حيّز الطبيعي مدافعة لوجب تحرّكه إليه مع كونه حاصلا فيه وهو محال أو تحرّكه عند مع أنه طبيعي له وهو أيضا محال . ( ش 1 ، 84 ، 34 ) - الجسم الذي فيه ميل طبيعي إذا تحرّك بميل قسري فتلك الحركة القسرية تستدعي قدرا من الزمان من حيث إنّها حركة ، وتستدعي قدرا آخر من الزمان بسبب العائق الحاصل في ذلك الجسم . ( ش 1 ، 86 ، 13 ) - كون الجسم متحرّكا يعقل ولا يحسن به إلا إذا عرف تبدّل نسب أجزائه إلى أجزاء غيره ، وكذلك متى لم يحسن تبدّل النسب لا يحسن بالحركة ، وهذه القاعدة مقرّرة في باب الحسّ والمحسوس من الملخّص ، فإذا كان كذلك وجب أن يقاس أجزاء الفلك المحدّد إلى أجزاء جسم آخر بتبدّل النسب التي بين أجزائه وأجزاء ذلك الجسم إلى حركته . ( ش 1 ، 92 ، 37 ) - كل جسم يتكوّن فإما أن يكون تكوّنه في مكانه الطبيعي أو لا في مكانه الطبيعي . فإن كان لا في مكانه الطبيعي وجب أن يتحرّك بطبعه إلى مكانه الطبيعي بالاستقامة ، وإن كان في مكانه الطبيعي فذلك الجسم قبل حدوث تلك الصورة فيه كان موصوفا بصورة أخرى وهو في ذلك الوقت ما كان ذلك المكان مكانا طبيعيّا له لما بيّنا ( الرازي ) أن المكان الواحد لا يستحقّه جسمان مختلفان بالطبع . ( ش 1 ، 93 ، 35 ) - الجسم إذا زالت عنه صورة وحدثت فيه صورة أخرى فإنه يقال لهذا الثاني إنه حدث عن الأول ، مثل أن الجسم إذا زالت عنه الصورة المائية وحدثت فيه الصورة الهوائية